د . فريد جبر / د . رفيق عجم / د . سميح دغيم / د . جيرار جهامي
933
موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب
معقولات أولى - الماهيات معقولات أولى ( سي ، ب ، 29 ، 12 ) - المعقولات الأولى التي هي ماهيات الأشياء الموجودة مثل كونها جواهر وكميات وكيفيات وغير ذلك ، مما هي أجناس الأمور الموجودة ( سي ، ب ، 29 ، 16 ) - اعلم إنّ المعقولات الأولى هي طبائع المفهومات المتصوّرة من حيث هي هي ( ه ، م ، 33 ، 7 ) معقولات ثانية - هذه الأحوال العارضة لها ( المعقولات الأولى ) بعد حصولها في الذهن معقولات ثانية ( سي ، ب ، 29 ، 13 ) - ما يعرض للمعقولات الأولى في الذهن ولا يوجد في الخارج أمر يطابقه كالكليّة والجزئيّة والذاتيّة والعرضيّة ونظائرها ، وكمفهوم الكليّ والجزئيّ والذاتيّ والعرضيّ وغيرها ، يسمّى معقولات ثانية لوقوعها في الدرجة الثانية من التعقل ، إذ لا يمكن تعقل الكليّة إلّا بعد تعقل أمر يعرض له الكليّة في الذهن ( ه ، م ، 33 ، 10 ) - إنّ الشيئية والوجود والوجوب والإمكان معقولات ثوان ( ه ، م ، 34 ، 1 ) معقولات كلية - متى أخذت ( الأجناس والأنواع ) على أنها معقولات كلية تعرّف الأشياء المحسوسة ، ومن حيث تدلّ عليها الألفاظ ، كانت منطقية وسمّيت مقولات ( ف ، م ، 116 ، 17 ) - المعقولات الكلية الأول ، كقولنا كل ثلاثة فهو عدد فرد وكل خمسة فهي نصف العشرة ، وكل ما هو جزء الجملة فهو أصغر من تلك الجملة ( ف ، ق ، 19 ، 4 ) معقولات مركبة - المعقولات المركّبة - وهي المقدّمات - هي التي تدلّ عليها الألفاظ المركّبة التي أحد جزئي المركّب منها مسند والآخر مسند إليه ( ف ، أ ، 103 ، 13 ) معقولات مفردة - أجزاء المقدّمات . . . هي المعقولات المفردة ، وهي المعاني التي تدل عليها الألفاظ المفردة ، مثل قولنا إنسان ، فرس ، ثور . . . فإن المعاني التي تدل عليها هذه الألفاظ وما أشبهها تسمّى المعقولات المفردة ( ف ، أ ، 103 ، 8 ) - لم يمكن أن يكون في هذه الصناعة ( المنطق ) شيء أسبق من المعقولات المفردة ( ف ، أ ، 104 ، 1 ) معقولان - كل معقولين لا بد أن يكون بينهما إحدى نسب أربع وهي : التباين والمساواة والعموم والخصوص المطلق ( و ، م ، 80 ، 5 ) - إن المعقولين إمّا أن لا يفترقا البتة أو لا يجتمعا البتة أو يجتمعا تارة ويفترقا أخرى . فإن لم يفترقا البتة فهما المتساويان كالإنسان والناطق ، وإن لم يجتمعا البتة فهما المتباينان كالإنسان والحجر ، أي كلما وجد أحدهما في ذات انتفى عنها الآخر . وإن كانا يجتمعان تارة ويفترقان أخرى فإمّا أن يفترقا من الطرفين أعني أن يفارق كل واحد منهما الآخر ، أو يفترقا من